الواجب والممكن



حسب المفهوم الحسي لإدراك الألوان فيعتبر الأبيض لونا، لكنه يُعد مجموع كافة الألوان في الطيف المرئي، بالتالي فهو لا يعد لوناً، حيث ينشأ في الطبيعة عندما تكون الجسيمات أو الألياف أو القطرات الشفافة موجودة في شبكة المصفوفة ذات قرينة انكسار مختلفة بشكل كبير
يمكن تطبيق اللون الأبيض صناعياً في الدهانات باستخدام كربونات الكالسيوم و/أو ثنائي أكسيد التيتانيوم الروتايل وذلك بدون أي إضافات أخرى

النص السابق فيه عرض مُجْمل لثلاث أُطروحات منفصلين تخُص أبيض وطريقة تناوله وصياغته، حيث أن كل أطروحة منهم بُنيت نتيجة لما تطرق له صاحبها فى الحياة من معرفة بجانب الخبرة بالإضافة إلى أن كل أطروحة لها قاعدة من العاملين عليها ومستخدميها ومطوريها مع العلم بأن كل فريق غير مهتم سوى أطروحته، حدث وتم جمع تلك الأطروحات وعرضها كالسابق فى سياق واحد فطبيعة السياق سواء كان " بحثى أو وثائقى أو تفضيلى " تفرض على المتلقى طريقة الإستيعاب ثم النقض
سوف أتحدث على السياق التفضيلي أولاً من حيث رؤية صاحب فكرة الجمع فالغرض الأهم بالنسبة له غالباً هو فكرة إرضاء المتلقى لتحدث المكاسب وذلك من خلال فرض ثقافة التنوع فى طريقة طرح المنتج لأن ذلك قد يجذب متلقيين مختلفين المنهج ولكن تلك الطريقة قد تحتاج عند فرضها إلى متلقى إعتاد من قبل على العروض المتخصصة المصحوبة بالكتابات النقدية الموازية مما يمهد تدريجياً إلى فرض ثقافة التنوع
دخل المتلقى العرض وقارن الكل بالكل، ثم دخل أصحاب الأطروحات و كلٌ نظر إلى الآخر بعينه وعندما يحدث التنافس فسوف تنتج الأفضلية الممسوخة الناتجة عن النفس أما عن التنافس الجوهرى فيصبح شيئاً آخر.
لذا فإن تطبيق المنهج كقناة منطقية للوصول إلى متطلبات الرغبة الشخصية قد يغنى عن استخدام الإستعارة فى غير مكانها دون علم أو بعلم

أحمد شوقي
  إبريل ٢٠١٣ 
a7medshaw2y89@hotmail.com